"الذكر الحكيم" تختتم المسابقة العاشرة بتتويج الإسكافي تاليًا أول للقرآن

السنابس – جمعية الذكر الحكيم: اختتمت مساء الجمعة 1 مايو 2009 فعاليات مسابقة الذكر الحكيم العاشرة التي انطلقت تصفياتها الثانية قبل قرابة أسبوعين، بحضور فاعل ومشاركة من السيد عبدالله الغريفيّ الذي ألقى كلمة في بداية الاحتفال دعا فيها المؤسّسات القرآنية إلى تفعيل حضور القرآن في الساحات الحياتية المختلفة.


 
الغريفي: تعزيز العلاقة مع القران قراءةً وحفظًا وتدبرًا استراتيجية أساسيّة للأمة

أكد السيد محسن نجل العلامة السيد عبدالله الغريفي أن مسابقة الذكر الحكيم قيمة وتمتاز بفعالياتها الجيدة، وهي تمثل اليوم مفردة مهمة لتحقيق حضور حقيقي للقرآن الكريم، وترسيخه في واقع الأمة ، وبناء جيل يرتبط بالقرآن و يتعلق به حفظاً وتلاوة ويعيشه حضوراً في فكره وسلوكه و روحه.


 
أبازيد: الاستماع لقارئ واحد خطأ... وقفزة البحرينيين نوعيّة في الأداء

أبازيد: الاستماع لقارئ واحد خطأ... وقفزة البحرينيين نوعيّة في الأداء
محكم الاداء علي أبازيد من السعودية نصح كل القراء البحرينيين بألا يستمعوا لقارىء معين؛ لأن القارئ الناجح لا يحصر نفسه بقارئء معين بل يكون له أسلوبه الخاص. وعن المدرسة المصرية في التلاوة أثنى أبازيد عليها واعتبر النمط المصري الأرقى، وهو الشائع في إيران، ومن سعى للتجديد منهم امتاز أسلوبه بالميل إلى الضعف.


 
في الليلة الخاتمة للمسابقة وقبيل حفل الختام ووسط حضور جماهيريّ حاشد

8 متسابقين يتبارون للفوز بالمزمار القرآنيّ... وفرقة الصادق تصدح بالتواشيح
السنابس – جمعية الذكر الحكيم: ها هي الليلة الأخيرة من ليالي مسابقة الذكر الحكيم، وهي ليلة المزمار القرآنيّ الممتع للجمهور، ليلة التحليق في عالم الملائكة والروح، ليلة الانعتاق من عالم المادة للتحليق في معاني الآيات عبر الصوت الحسن... ثمانية متسابقين يتبارون الليلة للفوز بلقب تالي القرآن الأول.


 
في ثامن ليلة من ليالي المسابقة ... حضور لافت للأطفال والناشئة

(الذكر الحكيم) تستعيد نشاطها بثمانية متسابقين صغار يشدون بالقرآن
السنابس – جمعية الذكر الحكيم: مع الليلة الثامنة يبدو ان المسابقة تشهد أولى لحظات الانتعاش بعدما اوشك القائمون عليها على الشعور بالاحباط لضعف المشاركة المجتمعية، ها قد بدات الجماهير تزحف لتستمع للصوت الحسن الجميل الشادي بالقرآن الكريم.


 
اتفاق على أن القنوات مقصّرة... والمسؤولية مشتركة

الملتقى القرآنيّ يطرح مشروع مذكرة تفاهم مع الفضائيّات لتفعيل التعاون
السنابس – جمعيّة الذكر الحكيم: طرح الملتقى القرآني الذي عقد مساء الخميس 23 أبريل 2009 ضمن فعاليات مسابقة الذكر الحكيم العاشرة مشروعًا بتوقيع مذكرة تفاهم بين جمعيّة الذكر الحكيم والقنوات الفضائيّة المشاركة (أهل البيت، الزهراء والمهدي، المعارف)، بغرض تفعيل التعاون. واقترح أن تقوم الرابطة القرآنيّة بدور الوساطة في هذا الشأن.


 
القطري: جذبني صوت الليثي الشجيّ... وإعلان المسابقة ضعيف هذا العام

يعتقد قاسم احمد القطري (16 عامًا) المشارك في مسابقة التلاوة للسنة السادسة على التوالي ان تخصيص مسابقة للاوائل فكرة جيدة، وهي ستغير نوعا ما من الجو العام للمسابقة بخلق شيء من التحدي والتنافس الشريف الذي يطور الامكانات.
وينتقد القطري ضعف الاعلام للمسابقة لهذا العام، فكثير من المناطق لم يصل اليها الاعلان، داعيا للاهتمام اكثر بالاعلان عن المسابقة بما يجذب جمهورا اكبر.
وعن قارئه المفضل محمد الليثي الذي يتبع هو طريقته يقول القطري ان ما جذبه فيها قوة الاداء اضافة لصوته العذب الشجي الذي يترك اثرا واضحا على المستمع، وهو ما يميز القراء المصريين غير انه تميز عنهم كما يعتقد قاسم. ويشير الى ان القنوات الفضائية والاذاعات القرانية تركز على فئة من القراء المشهورين بينما هناك حاجة لظهور وجود اخرى جديدة لم يعهد ظهورها.


 
في ثاني أطول ليلة في رحاب القرآن

خامس ليلة من ليالي الذكر الحكيم تزدهي بـ 11 متسابقًا

السنابس – جمعية الذكر الحكيم: انطلقت في ماتم السنابس مساء الثلاثاء 21 أبريل الليلة الخامسة من ليالي مسابقة الذكر الحكيم بمشاركة ستة من المتأهلين للتصفيات قبل النهائي في تلاوة القرآن الكريم، بالإضافة الى خمسة حفاظ توزعوا وفق الاتي: حافظ لأول جزء، حافظ لآخر جزء، حافظان لآخر جزأين.


 
محمد عامر: أتممت الحفظ بالإعدادية بفضل المراجعة اليومية والعمل بالآيات

اكد الحافظ للقرآن الكريم كاملاً محمد جمعة محمد عامر (26 عامًا – القليوبية بمصر) أنه حفظ القران بفض الله ومنّه في الصف الثالث الاعدادي، وعن الطريقة المعينة المعينة على الحفظ فهي المراجعة اليومية لحزب من القران الكريم على الاقل، مع العمل بما في الايات من اوامر ونواهٍ.
وعن رأي العامر المشارك في مسابقة الحفظ في المسابقة فهي جيدة من ناحية الترتيب والتنظيم، وفعالة من ناحية تشجيع طلاب الحفظ على المزيد، داعيا الله تعالى ان يحفظ القائمين عليها ويجزيهم خير الجزاء. وعن قارئه المفضل فهو الشيخ محمد صديق المنشاوي.


 
رابع ليلة من ليالي المسابقة تشهد انطلاق معرض التصوير الضوئي

الذكر الحكيم تستضيف أربعة حفّاظ للقرآن وخمسة تالين و52 صورة قرآنية

السنابس – جمعية الذكر الحكيم
هذه الليلة الرابعة من فعاليات مسابقة الذكر الحكيم العاشرة التي نتحلق فيها حول مائدة القران الكريم، ننهل من معينه الصافي النغم الحسن وقبله المبدأ والعقيدة... هذه الليلة شهدت مشاركة متميزة لاربعة من حفاظ القران الكريم كاملا، وهو تقدم كبير تسجله الجمعية عبر انفتاحها على متسابقين من شرائح مختلفة، هو الطموح الذي لم توات الظروف لتحقيقه, ولكنه اليوم يتحقق فقد شارك في مسابقة حفظ القران كاملا بحريني وباكستاني ومصريان.


 
العوّاد يتحدّث عن دبلوم القرآن ويؤكد: المسابقة من إبداع إلى إبداع

قال الاستاذ علي عبدالوهاب العواد (52 عاما – موظف) الإداري المشرف على دورة المقامات القرانية بمركز القران الكريم بجمعية الصفا الخيرية في صفوى (من قرى القطيف) ان مشاركة المركز هذا العام جاءت باثنين للتلاوة لم يتأهلا، واثنين تأهلا لمسابقة الحفظ.
وعن رأيه في مسابقة الذكر الحكيم قال العواد إنها "من إبداع إلى إبداع"، مضيفا "حضرت العام الماضي ووجدت في المرتين تجديدًا، ونحن نطمح للعمل كما تعملون، ولكن تنقصنا العزيمة وبعض الأمور المُعينة على مباشرة مسابقات كهذه المسابقة". واوضح العواد ان المناطق بالقطيف بدأت تتفاعل مع القرآن اكثر فأكثر.
واوضح العواد انها السنة الثانية التي يشارك فيها المركز بالمسابقة، مشيرا إلى ان المركز تأسس العام 1414 هـ وانضمّ إلى جمعية الصفا لاحقا بغرض تسهيل التعامل مع الجهات الرسمية.
وقال ان مركز القران يركز اكثر على التجويد والحفظ، موضحا ان المركز دشن مشروعا العام الماضي بمسمى "حديقة القران" وهو بمثابة دبلوم لثلاث سنوات يخرج بعده طالب السادس الابتدائي ملمًّا بتفسير القران وثقافته العامة بالاضافة إلى قراءته طبعًا. وقال ان المركز يعمل على تدشين مشروع لطلاب المرحلة الاعدادية ليكون استكمالاً للخطوة السابقة.

آل إبراهيم: مسابقتكم شهيرة عندنا... ولا ينقصها شيء لتكون إسلامية


 
في ثالث ليالي المسابقة الذكر الحكيم العاشرة

12 متسابقًا بينهم 8 سعوديّين يتحلّقون حول مائدة القرآن بالبحرين


السنابس - جمعية الذكر الحكيم: اقيمت مساء الاحد 19 ابريل الجاري في الليلة الثالثة من فعاليات مسابقة الذكر الحكيم العاشرة فعاليات مسابقة الحفظ بمشاركة 12 متسابقًا، بينهم 8 متسابقين من المملكة العربية السعودية. فقد شارك في حفظ جزء عم 5 متسابقين، وفي حفظ الجزأين الاخيرين اثنان، وفي حفظ الاجزاء الثلاثة الاخيرة متسابق، وفي حفظ الاجزاء الأربعة الأخيرة واحد، وفي حفظ الأجزاء الخمسة الاخيرة ثلاثة.


 
عبدالله: قراءتي مركّبة... وجمال الصوت موهبة

يقول المتسابق - فرع التلاوة جواد عيسى عبدالله (20 عامًا – جامعي) إن قراءته مركبة من مجموعة قراء، إذ ينتخب منهم ما يميّز طريقتهم كمصطفى اسماعيل وعبدالباسط وراغب غلوش والطبلاوي والشحات وغيرهم.
ويوضح أن الصوت موهبة إلهية، وما يزيد من طراوته التمرين المستمر والاكل المناسب. وعن الكيفية التي يراها مناسبة لجعل اسرنا قرانية هي زيادة الاهتمام الفردي بالقران وجعله عظيم الشان بيننا كما هو بالفعل، وكلما كان عملنا به اكبر انعكس على افراد اسرنا وبالتالي على المجتمع ككل.


 
في ثاني ليالي مسابقة الذكر الحكيم العاشرة

6 تالين وحافظان بينهما متسابق من ذوي الاحتياجات الخاصّة

في ثاني ليلة من ليالي مسابقة الذكر الحكيم العاشرة التي أقيمت مساء السبت 18 أبريل 2009 بمأتم السنابس شارك في التصفيات قبل النهائية لتلاوة الكبار ستة متسابقين، مرتبين وفق الاتي: موسى عمران، جواد عيسى عبدالله، أحمد السماهيجي، محمود علي الاسكافي، حسين علي آل ربعان، محمود الصائغ.


 
في أولى ليالي مسابقة الذكر الحكيم العاشرة

6 يتنافسون على التلاوة و6 على الحفظ

انطلقت مساء الجمعة الماضية 17 أبريل 2009 الليلة الأولى من تصفيات التلاوة والحفظ لمسابقة الذكر الحكيم العاشرة بمشاركة 6 حفاظ و6 تالين لتكون بذلك ليلة طويلة في رحاب القرآن الكريم.


 
البحّار يعتذر عن الإبحار مع انطلاقة سفينة المسابقة

المشعل يدعو في افتتاح "الذكر العاشرة" لاستنطاق القرآن

السنابس – جمعية الذكر الحكيم
افتتح السيّد محيي المشعل فعاليات مسابقة الذكر الحكيم العاشرة بكلمة صدّرها بوصية الإمام علي بن أبي طالب لأبنائه: "الله الله في كتاب ربكم، لا يسبقنّكم إلى العمل به غيركم"، موضحًا أن هناك مراحل تتقدم العمل بالكتاب أولها القراءة، وبعدها التدبر والتأمل، ثم الفهم، ثم العمل، إلا أنّ عليًّا اختصر هذه المراحل كلها ودعانا لأسبقية العمل بالقرآن الكريم، وفي السبق إلى تبني أطروحاته.
وأوضح المشعل أنه بذلك لا قيمة معرفيّة للتجويد أو علم القراءات بشكل مجرّد، مع عدم إنكار أنهما والخطّ والرسم والتصوير القرآنيّ كلّها مداخل للأنس بالقرآن والتعاطي معه، وهي تفتح آفاقًا أخرى تؤدي لحالة من الانسجام مع كتاب الله، فنوجد بذلك أمل رسول الله حينما يروي عنه حفيده الصادق بسند صحيح "من قرأ القرآن وهو شاب اختلط القران بلحمه ودمه".
ومن هذا المنطلق انتهز المشعل الفرصة ليطرح فكرةً بالدعوة إلى التفسير المشترك سواء عن طريق التفسير التجزيئيّ أو الموضوعيّ للآيات الكريمة، مستعرضًا تجربته مع مجموعة من الشباب في السعي لما أسماه "استثارة" القرآن الكريم، أو بتعبير الإمام علي (ع) "الاستنطاق" في قوله: "هذا كتاب الله فاستنطقوه"، مع لحاظ أن التفسير أحد مصاديق التدبر.
وذكر المشعل أن مراجعة العلماء في عملية التفسير ضرورة، كما أن في العودة إليهم تعتبر فتحًا لأفق آخر لدى العلماء الذين يحتاجون هم أيضًا لمن يحرّكهم، ففي كثير من الأحيان تحرّك أفكار الشباب وإبداعات الناس العلماء.


 
به ختمت التاسعة وبه تفتتح العاشرة

حفل الإفتتاح بمشاركة القارئ حسين البحار

تفتتح مسابقة الذكر الحكيم العاشرة يوم الخميس ليلة الجمعة 16/4/2009م
وذلك في مأتم السنابس بمشاركة الفائز بالمركز الأول في المسابقة التاسعة في مجال التلاوة وحسن الأداء القارئ حسين حسن البحار
الذي سيتلو التلاوة الافتتاحية بالإضافة لكلمة سماحة السيد محيي الدين المشعل وستكون فقرات حفل الإفتتاح كالتالي: